الاثنين، 4 مارس 2019


أتذكر ذلك اليوم
يوم فراقنا 
يوم ابتعاد قلبك عني ، وخُلقت جوارحي.
حينما ارسلتَ لي كلماتك السّامة 
الى الآن اتذكر كلمة لا اريدكِ بعد الآن
التي كررتها مرتان  
كانت في السطر الرابع من رسالتك 
واخر سطر
ومنذ ذلك اليوم 
وانا أُهزم  امام الراية التي نصبتها 
واتراكم فوق اشياء يستحيل تسميتها بالأسطح

الجمعة، 22 فبراير 2019






جميع المسافات تأخذني إليك 

ولأنني لا اكترث للمصير 
دفعتُ نفسي الى الهاوية 
الى المعصية ربّما 

ولأنني اعلم انني لا استطيع اني اعيشك ك واقعٍ 
اردت ان احلم بك ولو كان حلمٌ مؤجل 

يأخذني اليك الحنين 
للحد الذي استمتع في وقوع قلبي في الكثير من المآزِق 

اردتُ ان القاك 
ولو حلماً 
واسمع همسات صوتك العالقة في مسمعي 

انا الخطيئة 
حسب توقعاتهم 


ف هل لك ان تُسمعني هدهدة صوتك 
لإطهر من خطيئتي 

وقبَّلني 
فلا خَخـَير في حبٍّ لا يُسقى 


الأربعاء، 13 فبراير 2019

في السنة الماضية 
عندما كنت اذهب للعمل 

اتصل بك صباحاً كي تستيقظ 
احياناً اقول لك : صباح الخير الشاي جاهز فقط ضعه على النار 
وأحياناً اقول : لا تنسى ان تأكل لقد حضرت لك أشهى بيضاً مقلياً تتناوله في حياتك 
وأقول : عندما تعود الى البيت اجلب لي معك بعض الفشّار لكي نرى فلماً حزيناً مساءاً وبعض قطع الشوكولاتة 

وأقول لك : لقد تأخرت على العمل اليوم خُذ انتَ ابنتنا ( ذات العام الواحد ) الى امي 

وفي الشتاء : اقول ( متوسلة اليك ) أرتدي جاكيتك الرمادي لقد تركته على السرير لترتديه أرجوك لا تنسى ان تشرب الشاي ف الطقس جداً بارد ولا اريد ان تصاب بالحمى 

وفي اخر ايام ديسمبر
اتمنى لو كل تلك التفاصيل كانت حقيقية

اليوم هو يومي الاول الذي استطعت الخروج به بعد فراقك 

رغم أنني أعلم نحن في مدينتان بعيدتان كل البعد 
إلا أنني رأيتك في وجوه المارّة
حاملين ضحكتك شعرك حتى رائحتك 

جميعهم كانوا مرتدين قميصك الصيفي الذي أحبه والساعه التي أهديتها اليك 

جميعهم كانوا انتَ 

حتى الطفل الصغير الذي كان يلعب كان يحمل ملامحك عندما كنت طفلاً 

حتى بكت السماء وسقط المطر 
وتذكرت قميصك الصيفي ونحن في يناير

انا وحيده واصابعي تشاركني وحدتي
تكتب بلا كلل
تكتب انك حنون 
وانا اردد بتناقض بأن طلاء اظافري حنون اكثر منك 

تركت لي كسراً وانشطاراً
وذاك الصداع الحقير 

ذنبك لا يغتفر 
وأنني ظالمه لحرفي الذي اكتبه عنك 
لأن الحروف أشد رأفةً بآلمي منك
بخيلٌ انت يا سيد القلب ,

بخيل بحضور يعيدني الي 
يلملم تشتتي 

الذكريات تنهش اضلعي , عظامي , اوردتي 

وانت !!!
هناك حيث اللا وجع 


اي ثقب صنعته بداخلي لم يثقب ؟؟
اي حزن تركته بي لم يرحل ؟؟
اي زلزال دمر مدينة روحي ولم يهدأ ؟؟

أي طغيان سجنني بك ؟؟

إسدي الي خدمة 

( إنتزعني منك )

ولك الثواب
 
مرت ذكرياتنا مساءاً

في قلبي 
حفر الفقد بمخالبه الحاده وجعاً وأنيناً لا يهدأ

زائر سعير هو 
لقد سطى 
بحجرات فؤادي 

جعل شوقي يفيق 

سيدي 

ليتك تعلم 

بحنيني ,,


الساعه الرابعه وجعاً

أجهضت مئة رجلاً
ولم تفترق عن قلبي 

يونيو ,

الذي قيد قلبي 

ما زلت عذراء اقنع نفسي لعلي سأجد لعلتي دواء 
لعلي سأجدك 

بعد تلك الشهور 
انا لهذا اليوم ابحث عن دقيقه تتخللها رائحتك 

يا نبيذ ابجديتي

ما عاد هذا الوطن وطني
اشعر بأن الشوارع تخلت عني 
هذا الكون نفض روحه وهرب مني 

خضعت لقلبي 


هنا في الوريد نقشت ملامحك 
هناك شوق عظيم بداخلي 

اريد الفرار منه !
الخلاص !

أريد حريتي 

اطلقني بعيداً عن هذا الكون 
اطلقني لقلبك 

انت حريتي 


ولكن ؟؟

اين انت ..؟

هلا اتيت !!

أتذكر ذلك اليوم يوم فراقنا  يوم ابتعاد قلبك عني ، وخُلقت جوارحي. حينما ارسلتَ لي كلماتك السّامة  الى الآن اتذكر كلمة لا اريدك...