جميع المسافات تأخذني إليك
ولأنني لا اكترث للمصير
دفعتُ نفسي الى الهاوية
الى المعصية ربّما
ولأنني اعلم انني لا استطيع اني اعيشك ك واقعٍ
اردت ان احلم بك ولو كان حلمٌ مؤجل
يأخذني اليك الحنين
للحد الذي استمتع في وقوع قلبي في الكثير من المآزِق
اردتُ ان القاك
ولو حلماً
واسمع همسات صوتك العالقة في مسمعي
انا الخطيئة
حسب توقعاتهم
ف هل لك ان تُسمعني هدهدة صوتك
لإطهر من خطيئتي
وقبَّلني
فلا خَخـَير في حبٍّ لا يُسقى









